تُعد الجلسة الودية في الموارد البشرية بالسعودية وسيلة فعّالة لحل النزاعات العمالية بطريقة ودية وسريعة، مما يسهم في توفير الوقت والتكاليف مقارنة باللجوء إلى المحاكم العمالية. تهدف هذه الجلسات إلى الحفاظ على العلاقة بين الموظف وصاحب العمل من خلال إيجاد حلول مرضية للطرفين وفقًا للأنظمة المعمول بها.
ما هي الجلسة الودية؟
الجلسة الودية هي إجراء يتوسط فيه ممثل من مكتب العمل أو جهة مختصة بين طرفي النزاع (الموظف وصاحب العمل) بهدف تحقيق تسوية مرضية. تتميز هذه الجلسات بالمرونة والسرعة، وتعتبر خطوة أساسية قبل تصعيد القضية إلى الجهات القضائية.
خطوات الجلسة الودية
- التبليغ بموعد الجلسة: يتم إعلام الطرفين بموعد ومكان الجلسة.
- حضور الأطراف أو ممثليهم: يُسمح للطرفين بحضور الجلسة أو تفويض ممثلين عنهم.
- تقديم الأدلة والمستندات: يطلب من كل طرف تقديم الوثائق الداعمة لموقفه.
- مناقشة القضية: يستمع الوسيط إلى الطرفين ويبحث عن نقاط التفاهم.
- اقتراح حلول: يقدم الوسيط خيارات تسوية تناسب الطرفين.
- توثيق الاتفاق: في حال التوصل إلى اتفاق، يُوثق في محضر رسمي. إذا لم يتم الاتفاق، تُحال القضية إلى المحكمة العمالية.
أهمية الجلسة الودية
- توفير الوقت والتكاليف: مقارنة بالإجراءات القضائية، تكون الجلسات أسرع وأقل تكلفة.
- الحفاظ على العلاقات المهنية: تساعد على تقليل التوتر بين الموظف وصاحب العمل.
- حل النزاعات بشكل قانوني: تتم الجلسة بما يتماشى مع قوانين العمل واللوائح المنظمة.
الجلسة الودية ليست مجرد وسيلة لحل النزاعات، بل تعكس التزام المملكة بتوفير بيئة عمل عادلة ومستدامة.